عندما سُئلتُ يوماً عن صِـبا ، قلت عنها :
صِبا كديانةٍ توَجّب الإيمان بها سراً وجهراً ، هي طفلة في المهدِ ترضعُ منتشيةً من ثدي أحلامي ، هي صغيرتي التي قرأتُ لها في طفولتها ، وتهمس بذبذباتها بـِـراً منها على شفاه أذني في شيخوختي ، أتكيءُ عليها لتحول دون سقوطي ، لذا سأرعاها بكل أمومتي وعروبتي حتى تكبر ، فتزدان عروساً بهوية متأصلة أتباهى بها عبر الزمن .
صِبا هي الحُلم الذي تحقق ، والنجمة المضيئة في سماء الإبداع المعرفي . صِبا هي الأمل والعمل للنهضة ، هي التاريخ لصُنعِ المجد ، وبناء المستقبل، هي المنارة في ميناء البحوث والتي ترشد قباطنة سُفن البحث عن الثقافة لضالتهم .
هي نور الضرير ، هي البصر والبصيرة للعين والقلب .
هي نبراساً مشعٌّ بأنجمٍ تُرشِد من ضلَّ دربه .
هي صوتٌ يطغى على ضجيج الحروب .
صوتٌ يدفن صرخات البكاء ، و يردمُ تأوهات الثكلي ، وأنين الموجوعين .
صِــبا هي ابنتي المقدسة ، والروحُ التي سكنت جسدي ، وأنا أُمها العذراء .
17-1-2009
نفس الشعور انا دائم اسمي مشروعي ابني او بنتي والمعرس المنتظر وانتظر بلوغه ال20 بفارغ الصبر والامل بالله (فيافي ) اسم طفلى المدلل
وانت ( صبا ) سبجان الله .