لكِ الله يا أنا .

لك الله يا أنا المكلومة المكتومة ، المفجوعة الموجوعة

لكِ الله يا أنا الضائعة في أزقةِ الحيرة ، والشوارع المستديرة

لكِ الله يا أنا التائهة في دوامةِ الأحلامِ الموءودة في لجّة الغُربة

لكِ الله يا أنا المخضبة بنقوش الجراح ، وغُرز الأتراح

لكِ الله يا أنا التي اختفت بين ضرب الودع وإغفاءة الوجع

لكِ الله يا أنا التي اختنقت من زفير أشباح الماضي السحيق

لكِ الله يا أنا التي أبحث عنها منذ زمن حتى تلحفني الكمد واعتصرتني الوحدة ودهسني إطار القدر

لكِ الله يا أنا كم بذلتِ جهداً مرتّلاً يطرق السماء السابعة ؛من أجلِ معجزة تثقب قربة الأحزان وماانكفأت حتى استجاب الله للهاثك ، لكن الثُقب أضيقُ من قطرة الدمع !

لكِ الله يا أنا التي استعصت لقاحات الأمل من وقف نزفك

لكِ الله يا أنا التي يئست جحافلُ الدعوات من العثور عليكِ وفشلت النجوم والبواصل من الاستدلالِ لدربك .

همسة لله :
يارافع السماء، ومنزل الماء ، وهازم الأعداء،

يا أعلم العلماء، وأعظم العظماء

انتشلني من العناء، وعجّل بـالشفاء

وأعد إليّ الأنا،لتحيا بنبض الولاء .

12-9-2008

This website uses IntenseDebate comments, but they are not currently loaded because either your browser doesn't support JavaScript, or they didn't load fast enough.

6 مشاركات على “لكِ الله يا أنا .”

  1. إبراهيم التركي قال:

    نكتب الماضي لنتخلص من ثقله ونستقبل المستقبل لنرسم صورته..

  2. asma al-zaharni قال:

    اه ايتها الريم

    لدعواتك في قلبي رنين
    مستجيبة با ( آمين )

سيسعدني السماع منكم، يمكن التعليق من هنا