<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أنثى استثنائية</title>
	<atom:link href="http://reem.sebasound.com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://reem.sebasound.com</link>
	<description>الصوتُ هو أرهف الكائنات</description>
	<lastBuildDate>Sun, 07 Nov 2010 11:58:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>تلك العتمة الباهرة.</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/11/07/552</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/11/07/552#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Nov 2010 11:58:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءاتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=552</guid>
		<description><![CDATA[الأديب المغربي الطاهر بن جلّون ، ابن فاس الذي رحل لفرنسا مرورا بطنجة .. الذي فتك بي داخل عتمته الباهرة والقاهرة .. الرواية التي آلمت ظهري وسمعتُ طقطقات ركبتي معها ، التي كنت أتأوه من جلسة القرفصاء ، وكنت أستيقظ من النوم مذعورة من سقف الغرفة الذي تخيلته يُلاصق رأس أنفي .. قال الروائي في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs144.ash2/40531_452982947081_751097081_6040069_2526817_n.jpg" alt="" /></p>
<p>الأديب المغربي الطاهر بن جلّون ، ابن فاس الذي رحل لفرنسا مرورا بطنجة .. الذي فتك بي داخل عتمته الباهرة والقاهرة ..<br />
الرواية التي آلمت ظهري وسمعتُ طقطقات ركبتي معها ، التي كنت أتأوه من جلسة القرفصاء ، وكنت أستيقظ من النوم مذعورة من سقف الغرفة الذي تخيلته يُلاصق رأس أنفي ..</p>
<p>قال الروائي في البداية : ( كل أحداث هذه الرواية واقعية، إنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن &#8221; تزمامارت &#8220;، إنه عزيز، وإليه أهدي هذا العمل الروائي، وأهديه أيضاً إلى صغيره &#8221; رضا &#8221; نور حياته الثالثة)</p>
<p>كانت الزنزانة عبارة عن حُفر ضيقة ورطبة ومُظلمة ، طولها ثلاثة أمتار وعرضها المتر ونصف المتر ، وكنت أتخيلني بها فأختنق وتتجبس أعضائي هلعاً .</p>
<p>من الرواية :<br />
[إذا ما أفلحنا في أن نُبطل إحساسنا، كما كان يفعل بعضُ من عُذّبوا إذ يغادرون أجسادهم بمقدارٍ فائقٍ من التركيز ما يتيح لهم ألاّ يشعروا بالألم ] .</p>
<p>( في الجناح .ب كنا ثلاثة وعشرين نفراً ، وكلٍ منّا في زنزانة<br />
إلى الثقب المحفور في الأرضية لقضاء الحاجة ، كان هناك ثقب آخر فوق باب الحديد ، لادخال الهواء ، ما عادت لنا أسماء ، ما عاد لنا ماضٍ أو مستقبل ، فقد جردنا من كل شيء ولم يبق لنا سوى الجلد والرأس ) .</p>
<p>&#8221; كان العفن ينال من أجسادنا عضواً تلو آخر ، والشيء الوحيد الذي تمكنت من الحفاظ عليه هو رأسي ، عقلي . كنت أتخلى لهم عن أعضائي ورجائي ألا يتمكنوا من ذهني ، من حريتي ، من نفحة الهواء الطلق ، من البصيص الخافت في ليلي &#8221; .</p>
<p>قرأتها قبل 6 سنوات تقريبًا ، وما يزال ذكر اسمها يصيبني بالرهبة ، وتصيبني حكّة في ساقي من لسعات العقارب ، وألعن السجون العربية والملوك الظلمة .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/11/07/552/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عودوا إلى مساكنكم بجنسياتكم وإلا !</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/10/28/548</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/10/28/548#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Oct 2010 23:30:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=548</guid>
		<description><![CDATA[نشرت إحدى الصحف السعودية قبل أيام خبرًا عنوانه (ملاحقة المبتعثين الساعين للإقامة الدائمة في الخارج ) وقد كان نص الخبر ما يلي : وجهت وزارة التعليم العالي ملحقياتها في الخارج بالتعاقد مع مكاتب قانونية لملاحقة المبتعثين السعوديين الساعين للبقاء في دول الابتعاث بهدف الحصول على الجنسية أو رخصة الإقامة الدائمة هناك. ودعت الوزارة إلى مباشرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نشرت إحدى الصحف السعودية قبل أيام خبرًا عنوانه (ملاحقة المبتعثين الساعين للإقامة الدائمة في الخارج )</p>
<p>وقد كان نص الخبر ما يلي :</p>
<p><strong>وجهت وزارة التعليم العالي ملحقياتها في الخارج بالتعاقد مع مكاتب قانونية لملاحقة المبتعثين السعوديين الساعين للبقاء في دول الابتعاث بهدف الحصول على الجنسية أو رخصة الإقامة الدائمة هناك</strong><strong>.</strong><strong><br />
</strong><strong>ودعت الوزارة إلى مباشرة خطوات عاجلة ضد الراغبين في عدم العودة إلى الديار، من بينها إيقاف المكافآت عنهم، واسترداد المكافآت المصروفة لهم منذ بداية الابتعاث</strong><strong>.</strong><strong> </strong><strong><br />
</strong><strong>وأكدت الوزارة ورود معلومات تفيد بـ «تقدم فئة من الطلاب للحصول على الجنسية ورخصة الإقامة في بلد الابتعاث»، وشددت على الملحقيات التعليمية بضرورة إبلاغها أولا بأول عند رصد حالة خروج عن النظام، مع ذكر الإجراء المتخذ من قبل الملحق</strong><strong>.</strong><strong><br />
</strong><strong>&#8220;يشار إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بدأ قبل خمسة أعوام، واستفاد منه نحو 82 ألف طالبة وطالب في مختلف التخصصات</strong><strong>.</strong>&#8221;</p>
<p>كان للخبر صداه في مجالس العامّة ما بين مؤيد ومعارض، و من يتهم الطلبة السعوديين الباحثين عن الجنسية بالخيانة  الوطنية ، وبين من يرى بأنه حق كفلته لهم الدول المستضيفة  ،وكذلك المستقبل المجهول ..</p>
<p>السؤال الذي يجب أن تطرحه الجهات المعنية هو : لماذا قد يلجأ الطالب لهذا الفعل ؟ ما الأسباب التي دعته لذلك ؟ عندها فقط سنعرف مواطن الخلل ونسعى لتسويتها إن وجدت ..</p>
<p>الحصول على الجنسية يضمن للطالب سهولة معيشية  في وسط اجتماعي قد يتفاوت في عنصريته ضد العرب المسلمين ، وكذلك يُزيل معاناة التأشيرات التي يشتكي منها كل مبتعث ، والأهم من ذلك بأن حصوله على الجنسية ضمانة له في حال عودته لأرض الوطن ولم يجد مجالا للعمل أو حفاوة تليق بمنجزه ، أو بيئة صحية حضارية تدعم أفكاره المستوردة الحداثية ، وهذا الأمر سبب مخاوف كثيرة لبعض الطلبة عندما بلغهم ما آل عليه حال بعض السابقين فخشوا أن يكونوا من اللاحقين !</p>
<p>وهذا يؤكد مدى الفجوة ما بين وزارة التعليم العالي واحتياجات سوق العمل السعودي  والتي لا نعلم متى تتصالح الجهتين !</p>
<p>ثم هل كل من يسعى لنيل الجنسية  يبحث عن الإقامة الدائمة ،؟ ويرفض العودة ، و يحاسب محاسبة المهاجر ؟</p>
<p>نعم أيتها الوزارة من حقك ما تقومين به من إيقاف المكافآت ، واسترداد كافة المصروفات كما من حق المبتعث العمل لصالح مستقبله الذي يجهل مصيره ، فلو عادوا للوطن بجنسيات غير سعودية لارتفعت رواتبهم  كما يصوره الواقع لحال معظم الشركات والمنشآت في الوطن .</p>
<p>ينتهي الخبر بهذه العبارة : <strong>&#8220;يشار إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بدأ قبل خمسة أعوام، واستفاد منه نحو 82 ألف طالبة وطالب في مختلف التخصصات</strong><strong>.</strong>&#8221; وقد أثارت تحفظي الاستفهامي ، والسؤال الذي لا أعرف له جوابًا وأنتظر من الجهات الرسمية  الإفصاح عنه هو : هل استفاد الوطن من 82 ألف طالب وطالبة ؟</p>
<p>ريم الزهراني</p>
<p>27 أكتوبر لعام 2010م</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/10/28/548/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيد ميلاد زوجي الحبيب</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/07/02/543</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/07/02/543#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 01:41:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[تراتيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=543</guid>
		<description><![CDATA[يوم السبت ، الموافق 3 يوليو 2010 منذ أن لدغ عقربيّ الساعة الرقم 12 ، حتى ولجنا في هذا اليوم المبارك ، الذي تبتهجُ به الأرض ، وتنثُر السماء بركاتها تحت الأديم . يوم ميلاد زوجي عيد الكون وبهجته ، وكيف للكون ألا يكون عيده ،وقد وهبه الله مخلوقاً يُضيئه بسحر ابتسامته !! كل عامِ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/07/عيدو-حبي1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-544" title="عيدو حبي" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/07/عيدو-حبي1.jpg" alt="" width="567" height="92" /></a></p>
<p>يوم السبت ، الموافق 3 يوليو 2010</p>
<p>منذ أن لدغ عقربيّ الساعة الرقم 12 ، حتى ولجنا في هذا اليوم المبارك ، الذي تبتهجُ به الأرض ، وتنثُر السماء بركاتها تحت الأديم .</p>
<p>يوم ميلاد زوجي</p>
<p>عيد الكون وبهجته ،</p>
<p>وكيف للكون ألا يكون عيده ،وقد وهبه الله مخلوقاً يُضيئه بسحر ابتسامته !!</p>
<p><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/07/عيد-حبي.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-545" title="عيد حبي" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/07/عيد-حبي.jpg" alt="" width="795" height="315" /></a></p>
<p>كل عامِ وأنت متأرجحٌ بنياط القلب .</p>
<p>أُحبك .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/07/02/543/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كُن فَيَكُون .</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/03/12/533</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/03/12/533#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 19:15:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=533</guid>
		<description><![CDATA[تنفَسْني قرباً انثُرني عطرًا تجرّعني خدراً كنْ كما أريد ؛ لأكون مثلما تشْتهي . ساعدني على الطيرَان . وعلِّمني فنَّ العَوم اتركني لكن لا تترُكني .. ابتعد قليلا ، ولكن راقبني . دعني أسقُط لتحملني أو لتُبعد شظايا الزجاج عن دربي ؛كي لا أنزفَ عندَما أسْقُط ، كن أقرب من ذرّة الأكسجين المتجهة نحو رئتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="_mcePaste"></div>
<div><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/03/0.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-534" title="0" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/03/0.jpg" alt="" width="450" height="360" /></a></div>
<div></div>
<div>
<div></div>
<div><span style="font-size: large;">تنفَسْني قرباً</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">انثُرني عطرًا</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">تجرّعني خدراً</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">كنْ كما أريد ؛ لأكون مثلما تشْتهي .</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">ساعدني على الطيرَان .</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">وعلِّمني فنَّ العَوم</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">اتركني لكن لا تترُكني ..</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">ابتعد قليلا ، ولكن راقبني .</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">دعني أسقُط لتحملني</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">أو لتُبعد شظايا الزجاج عن دربي ؛كي لا أنزفَ عندَما أسْقُط ،</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">كن أقرب من ذرّة الأكسجين المتجهة نحو رئتي</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">وابتعد لأقصى نقطة تصلها أنفاسي.</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">ابتعد حتى آخر حدود ظلي ليس أكثر .</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">كن أقرب لدمعتي من وجنتي .</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">اقترب أكثر  ، وأكثر</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">كن زوجي ، ابني ، والدي وصديقي بل عالمي وكياني .</span></div>
<div id="_mcePaste"><span style="font-size: large;">كن أنا .</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/03/12/533/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محمي: إعلان : صبا سوف تكون وكفى .</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/02/20/528</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/02/20/528#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2010 23:05:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=528</guid>
		<description><![CDATA[لا يوجد مختصر لأن هذه التدوينة محمية بكلمة مرور.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<form action="http://reem.sebasound.com/wp-pass.php" method="post">
<p>هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:</p>
<p><label for="pwbox-528">كلمة المرور:<br />
<input name="post_password" id="pwbox-528" type="password" size="20" /></label><br />
<input type="submit" name="Submit" value="تنفيذ" /></p></form>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/02/20/528/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صباحُ الخير</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/02/10/505</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/02/10/505#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Feb 2010 00:26:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=505</guid>
		<description><![CDATA[صباحُ الخيرِ على تثاؤبك صباحُ الخيرِ على تأوهاتك صباحُ الخير على جفنيك الكسولين ، على جحافل أهدابك المجنَدة ، على المُنبه الذي يوقظك ، على قطرةِ العسلِ المتدلية نحو وسادتك ، على لحافك الذي يتبارك بدفء جسدك ،على أعشاب صدرك ، على الماءِ المنسكب من الحنفية نحو يدك الطاهرة ، على مرآة حمّامك التي تزداد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/02/صباح1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-520" title="صباح1" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/02/صباح1.jpg" alt="" width="495" height="337" /></a></p>
<p>صباحُ الخيرِ على تثاؤبك</p>
<p>صباحُ الخيرِ على تأوهاتك</p>
<p>صباحُ الخير على جفنيك الكسولين ، على جحافل أهدابك المجنَدة ، على المُنبه الذي يوقظك ، على قطرةِ العسلِ المتدلية نحو وسادتك ، على لحافك الذي يتبارك بدفء جسدك ،على أعشاب صدرك ، على الماءِ المنسكب من الحنفية نحو يدك الطاهرة ، على مرآة حمّامك التي تزداد لمعاناً لأنها تشرّفت بعناق عينيك بعد خدرهما .</p>
<p>صباحُ الطُهر على سُجّادتك المُعتقة ، صباح البركة على آيات مُصحفِك المقدس .</p>
<p>صباحُ الحروف على كتبك الناطقة، وأوراقك المبعثرة بعدد مافي الأبجدية من جنون .</p>
<p>صباحُ الأثير على هاتفك النقّال وسمّاعته التي تُدغدغُ أذنك بعد أن يعبرها صوتي .</p>
<p>صباحُ الخير على جوربك السميك وحذاءك الجلدي الأنيق</p>
<p>صباح الخيرِ على باب شُقتك ومفتاحها المرتبك .</p>
<p>صباحُ النسمة الأولى التي تُحرِّك خُصلة شعرك ، المتبخترة عبر مجرى التّنفُس لتملأ رئتك برائحتي .</p>
<p>صباحُ الرزق والبركة على الأرضِ التي تطأها .</p>
<p>صباحُ الخير والعمل على مِقوَدِ سيارتك التي شهدت جنوننا الأول .</p>
<p>صباحُ الخير على إشارات المرور التي تخضّرُ لمقدمك فتسيرَ نحو قلبي بسلام .</p>
<p>صباحُ قُبلتك على كوب القهوة التي أغارُ منها ، وتُغيضُني بك .</p>
<p>صباحُ السُكرِ على السُكّرِ المذاب داخل كوبك الدافئ .</p>
<p>صباحُ العشق على شفاهك المتعطشة لمائي .</p>
<p>صباحُ فيروز وصوتي الذي يأتيك عبر الأثير يردد أغنية المهندس :</p>
<p>&#8221; حبيبي صباح الخير ، صباحك ورد و فُل ، ولوز .</p>
<p>ياعمري صباح النور ، يالله اصحى غنّت فيروز &#8221;</p>
<p>صباحٌ يتوضأُ فيه الكون من نور عينيك .</p>
<p>صباحُ الدماء التي تغلي فتضرب قلبك الخافق بي .</p>
<p>صباحٌ لا ينادي إلا بك ، ولا يناديك إلا من أجلي .</p>
<p>11 فبراير 2010</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/02/10/505/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحتاجُك أنا .</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/01/31/516</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/01/31/516#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 00:28:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=516</guid>
		<description><![CDATA[أحتاجك أنا أحتاجك ليس كاحتياج البشر  لمأكل و لمشرب . أحتاج أن تلدني من جديد. أريدك أن تحبل بي ، وأن تقذفك بداخلي. أريدك أن تُعيد خلقي ، أن تُحسّن  تكويني ، أن تقوم بتكريري أحتاجك كصخرة تترقب فنّانا تشكيلياً ؛ يُظهِر مفاتنها. أريدك كشجرة تحتاج مزارعا يقتلعُ من جوارها كل النباتات الضارّة المتطفلة عليها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>أحتاجك أنا</strong></p>
<p>أحتاجك ليس كاحتياج البشر  لمأكل و لمشرب .</p>
<p>أحتاج أن تلدني من جديد.</p>
<p>أريدك أن تحبل بي ، وأن تقذفك بداخلي.</p>
<p>أريدك أن تُعيد خلقي ، أن تُحسّن  تكويني ، أن تقوم بتكريري</p>
<p>أحتاجك كصخرة تترقب فنّانا تشكيلياً ؛ يُظهِر مفاتنها.</p>
<p>أريدك كشجرة تحتاج مزارعا يقتلعُ من جوارها كل النباتات الضارّة المتطفلة عليها .</p>
<p>لا أريد سواك</p>
<p>أنت وحدك القادر على فعل الأفاعيل وصنع مالايُصنع</p>
<p>وحدك من يفطمني من الدمع ، ويستر شعثي ويُكبّل عجرفتي</p>
<p>وحدك وليس سواك القادر على أن تبعثني من جديد لهذا الكون لأحيا بروحِ شذّبّها حبك</p>
<p>أنت فقط من سينفض عن كاهلي أغبرة الأسى .</p>
<p>من أنا لولاك ؟</p>
<p>ساعدني على البحث عني فقد أضعتني منذ العصر الجليدي فأصبحتُ من عداد المفقودين ثلجياً</p>
<p>أحتاجك جداً</p>
<p>ليس لحضنك الدافئ فحسب ، أحتاج أن تنفث فيني من روحك لأُبصر هذه الدنيا</p>
<p>أحتاج مائك ليسقي عطش جسدي المتشقق من يُبس القادم وضآلة الماضي وحقارة الواقع</p>
<p>أحتاج أن أشرب من ريقك المحلّى؛ لأستطعم مذاقاً غير المرارة التي تجرعتُها من ثدي العالم .</p>
<p>أحتاج أن تلعق جروحي لتبرأ آلامي</p>
<p>أحتاج أن تمسّدني بيديك كي ترمِّم خلاياك فراغات بعثرَتها ريح اليأس .</p>
<p>أحتاج أن أكون عالمك وتكون جنّتي.</p>
<p>أن تُخبئني تحت جناحيك ، وتعاقبني بالمؤبّد بين أضلاعك .</p>
<p>أحتاج أن تشعلني وتحطّب الآهات من خصلاتِ شعري وتلقي بها في جهنمي المشتاق لنار عشقك .</p>
<p>بل جهنمك التي تطالب : هل من مزيد ؟</p>
<p>ها أنذي أعلنها بانكسار وشموخ ، وعزة في خضوع .</p>
<p>أنا لا شي دونك يا أنا .</p>
<p>1 فبراير 2010</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/01/31/516/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لكِ الله يا أنا .</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/01/31/513</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/01/31/513#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 00:14:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=513</guid>
		<description><![CDATA[لك الله يا أنا المكلومة المكتومة ، المفجوعة الموجوعة لكِ الله يا أنا الضائعة في أزقةِ الحيرة ، والشوارع المستديرة لكِ الله يا أنا التائهة في دوامةِ الأحلامِ الموءودة في لجّة الغُربة لكِ الله يا أنا المخضبة بنقوش الجراح ، وغُرز الأتراح لكِ الله يا أنا التي اختفت بين ضرب الودع وإغفاءة الوجع لكِ الله يا أنا التي اختنقت من زفير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/01/1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-514" title="1" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/01/1.jpg" alt="" width="400" height="495" /></a></p>
<p>لك الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> المكلومة المكتومة ، المفجوعة الموجوعة</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> الضائعة في أزقةِ الحيرة ، والشوارع المستديرة</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> التائهة في دوامةِ الأحلامِ الموءودة في لجّة الغُربة</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> المخضبة بنقوش الجراح ، وغُرز الأتراح</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> التي اختفت بين ضرب الودع وإغفاءة الوجع</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> التي اختنقت من زفير أشباح الماضي السحيق</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> التي أبحث عنها منذ زمن حتى تلحفني الكمد واعتصرتني الوحدة ودهسني إطار القدر</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> كم بذلتِ جهداً مرتّلاً يطرق السماء السابعة ؛من أجلِ معجزة تثقب قربة الأحزان وماانكفأت حتى استجاب الله للهاثك ، لكن الثُقب أضيقُ من قطرة الدمع !</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> التي استعصت لقاحات الأمل من وقف نزفك</p>
<p>لكِ الله يا <span style="color: #8b0000;">أنا</span> التي يئست جحافلُ الدعوات من العثور عليكِ وفشلت النجوم والبواصل من الاستدلالِ لدربك .</p>
<p><strong>همسة لله :<br />
</strong>يارافع السماء، ومنزل الماء ، وهازم الأعداء،</p>
<p>يا أعلم العلماء، وأعظم العظماء</p>
<p>انتشلني من العناء، وعجّل بـالشفاء</p>
<p>وأعد إليّ الأنا،لتحيا بنبض الولاء .</p>
<p>12-9-2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/01/31/513/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صِــبا ؛ ابنتي المدللة .</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/01/24/367</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/01/24/367#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jan 2010 00:08:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[تراتيل]]></category>
		<category><![CDATA[صبا الصوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=367</guid>
		<description><![CDATA[عندما سُئلتُ يوماً عن صِـبا ، قلت عنها : صِبا كديانةٍ توَجّب الإيمان بها سراً وجهراً ، هي طفلة في المهدِ ترضعُ منتشيةً من ثدي أحلامي ، هي صغيرتي التي قرأتُ لها في طفولتها ، وتهمس بذبذباتها بـِـراً منها على شفاه أذني في شيخوختي ، أتكيءُ عليها لتحول دون سقوطي ، لذا سأرعاها بكل أمومتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/01/ابنتي-صبا.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-510" title="ابنتي صبا" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/01/ابنتي-صبا.jpg" alt="" width="334" height="192" /></a></p>
<p>عندما سُئلتُ يوماً عن <strong>صِـبا</strong> ، قلت عنها :</p>
<p><strong>صِبا</strong> كديانةٍ توَجّب الإيمان بها سراً وجهراً ، هي طفلة في المهدِ ترضعُ منتشيةً من ثدي أحلامي ، هي صغيرتي التي قرأتُ لها في طفولتها ، وتهمس بذبذباتها بـِـراً منها على شفاه أذني في شيخوختي ، أتكيءُ عليها لتحول دون سقوطي ، لذا سأرعاها بكل أمومتي وعروبتي حتى تكبر ، فتزدان عروساً بهوية متأصلة أتباهى بها  عبر الزمن .</p>
<p><strong>صِبا</strong> هي الحُلم الذي تحقق ، والنجمة المضيئة في سماء الإبداع المعرفي . صِبا هي الأمل والعمل للنهضة ، هي التاريخ لصُنعِ المجد ، وبناء المستقبل، هي المنارة في ميناء البحوث والتي ترشد قباطنة سُفن البحث عن الثقافة لضالتهم .</p>
<p>هي نور الضرير ، هي البصر والبصيرة للعين والقلب .</p>
<p>هي نبراساً مشعٌّ بأنجمٍ تُرشِد من ضلَّ دربه .</p>
<p>هي صوتٌ يطغى على ضجيج الحروب .</p>
<p>صوتٌ يدفن صرخات البكاء ، و يردمُ تأوهات الثكلي ، وأنين الموجوعين .</p>
<p><strong>صِــبا</strong> هي ابنتي المقدسة  ، والروحُ التي سكنت جسدي ، وأنا أُمها العذراء .</p>
<p>17-1-2009</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/01/24/367/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحياد ، ذلك الكائن السافل .</title>
		<link>http://reem.sebasound.com/2010/01/10/499</link>
		<comments>http://reem.sebasound.com/2010/01/10/499#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 10 Jan 2010 22:00:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم</dc:creator>
				<category><![CDATA[يومياتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://reem.sebasound.com/?p=499</guid>
		<description><![CDATA[دوماً تتردد على أسماعنا كلمة ” حياد ” حتى أصبحت مطلباً يجب أن يتحلى به أصحاب الفضيلة  و الحكمة ، و بات الشخص المحايد كما يزعمون شخصاً رصيناً ؛ لإرضاءه جميع الأطراف  . لا أعترف بكلمةِ حياد، وأخشى أن تكون في القاموس الذي لم تُضف له كلمات مُستحدثة منذ مئات السنين، كما أن عقلي يرفض [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/01/الحياد1.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-500" title="الحياد" src="http://reem.sebasound.com/wp-content/uploads/2010/01/الحياد1.jpg" alt="" width="300" height="298" /></a></p>
<p><strong>دوماً تتردد على أسماعنا كلمة ” حياد ” حتى أصبحت مطلباً يجب أن يتحلى به أصحاب الفضيلة  و الحكمة ، و بات الشخص المحايد كما يزعمون شخصاً رصيناً ؛ لإرضاءه جميع الأطراف  .</strong></p>
<p><strong>لا أعترف بكلمةِ حياد، وأخشى أن تكون في القاموس الذي لم تُضف له كلمات مُستحدثة منذ مئات السنين، كما أن عقلي يرفض قبول معناها المتداول، فلا أرض صلبة يقفُ عليها الحياد، إما معَ، أو على ، فلا يمكن أن يصل لمرحلة التوازن وخصوصا أمام أفكارٍ منطلقة و متباينة .</strong></p>
<p>أثناء كتابتي للسطر أعلاه خشيتُ حقاً أن تكون في أحضان لسان العرب فهرعت للمجلد الذي يحوي حرف الحاء وبدأت بالبحث وأنا أحاول بأن أُعيدها لجذرها الثلاثي</p>
<p>لم أجد سوى كلمة حيد ويعني الحيد : ما شخص من نواحي الشيء ، وجمعه أحياد وحيود .</p>
<p>حايده محايدة : جانبه .</p>
<p>وقيل في كلام علي رضي الله عنه يذم الدنيا : هي الجحود الكنود الحيود الميود ، وهذا البناء من أبنية المبالغة</p>
<p>الأزهري يقول : الرجل يحيد عن الشيء إذا صدُّ عنه خوفاً وأنفة.</p>
<p><strong>إذاً لا أصل في لغة الضاد لذلك الكائن السافل المسمى بالحياد.</strong></p>
<p>وهذا يؤكد رأي رفيقتي السابقة التي شاطرتني قائلة:<br />
<strong>” الوقوفُ على (الحياد) في الصراع بين القوي والضعيف لا يعني (الحياد)! وإنما يعني الوقوف مع القوي ضد الضعيف ! “</strong></p>
<p>و قد قرأتُ يوماً عن كتاب للمؤلف كلوفيس مقصود بعنوان : معنى الحياد الإيجابي.</p>
<p>لم أحاول اقتناءه لأني لستُ مؤمنة بالحياد فمابالكم بتصنيفاته ! ، ولا أعرف حقيقة ماذا كتب المؤلف و ماذا وجد  ايجابياً في هذا الحياد المتحذلق خبثاً وجُبناً ليكتُب عنه.؟ .</p>
<p><strong>يجب أن نجد – ليس فقط من يحبنا –  من يصدقنا دون تكلف، ودون تشكيك، حتى وإن لم نكن على حق، لأنه ما إن يدخلُ الشكُّ والتكذيب في قلوبنا تجاه أحد، أو نمارسه عقلياً تجاه من نحب، فإننا تلقائيا نتوقف عن حبه ونتحولُ إلى الإدعاء فقط.</strong></p>
<p><strong>الحب غير مُحايد، ومنحازٌ لأبعدِ الحدود، إنه مُتطرفٌ في الانحياز لمن نحب.</strong></p>
<p>وما الحب إلا صدق ومايخالفه لا يُعد حقيقي ؛لهذا فأنا مازلتُ مُصرّة بأنّ الحياد ما هو إلا كائن وهمي ابتدعناه لنهرب من الحقائق متخفين تحت وشاحٍ غُزل بطريقة غير محبكة .</p>
<p>إذاً لا حياد بعد اليوم ، و لتستحيل شعارات الزعيق المنادية به إلى رمادٍ يتطاير خلف قناعه المصطنع .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://reem.sebasound.com/2010/01/10/499/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

